أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
116
كتاب الولاة وكتاب القضاة
حاتم سنة سبع وأربعين واستخلف على مصر عبد اللّه بن عبد الرحمن ابن معاوية بن حديج وعقد يزيد بن حاتم لعبد الاعلى بن سعيد الحيشانيّ على خيل ووجّههم إلى بلاد الحبشة وكانت خارجة خرجت بها عليهم أبو ميمون فقتله عبد الأعلى وخرج برأسه ورؤوس أصحابه إلى أمير المؤمنين المنصور المهلّب بن داود بن يزيد بن حاتم وضمّ يزيد بن حاتم برقة إلى عمل مصر وهو اوّل من ضمّها اليه وامّر عليها عبد السلام بن عبد اللّه بن هبيرة [ 51 ] السيبانيّ وذلك في سنة ثمان وأربعين ومائة وخرج القبط على يزيد بن حاتم بسخا ونابذوا وخرج العمّال « 1 » وكان أميرها عبد الجبّار بن عبد الرحمن الأزديّ وذلك في سنة خمسين ومائة وصاروا إلى شبراسنباط « 2 » فقاتلوا [ ابن ] عبد الرحمن « 3 » وانضم إليهم أهل البشرود « 4 » والأوسية « 5 » والبجوم « 6 » فأتى الخبر يزيد بن حاتم فعقد لنصر بن حبيب المهلّبيّ على أهل الديوان ووجوه أهل مصر فخرجوا إليهم فبيّتهم « 7 » القبط فطعن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج
--> ( 1 ) في رواية الخطط ( ج 1 ص 79 ) : نابذوا العمال وأخرجوهم : وهو أوضح ( 2 ) في الأصل : بساط . والتصحيح من الخطط ( 3 ) بالهامش : لعل صوابه الجبار ( 4 ) في الأصل : الشرور وهي التي سمّيت فيما يأتي البشرور . وفي رواية الخطط : اليشرود . كانت من كور مصر ونقلنا ضبطها من المكتبة الجغرافية ( ج 6 ص 82 ) ( 5 ) في الأصل : الأوسيّة بشدّ الياء واتبعنا المكتبة الجغرافية ( 6 ) في الأصل : النجوم صححناه عن المكتبة أيضا ( 7 ) في الأصل : قتلهم وفي الخطط : فبتهم